عمِل قليلًا ، وأجر كثيرا

فليثق العبد أن تديبر الله له خير من تدبيره لنفسه، فهو أرحم بالعباد وأعلم بمصالحهم من أنفسهم، فعلينا أن نرضى بقضائه ونأمل منه أن يعطينا أفضل مما كنا نأمل*

فليثق العبد أن تديبر الله له خير من تدبيره لنفسه، فهو أرحم بالعباد وأعلم بمصالحهم من أنفسهم، فعلينا أن نرضى بقضائه ونأمل منه أن يعطينا أفضل مما كنا نأمل*